مدين بن عبد الرحمن القوصوني المصري
32
قاموس الأطباء وناموس الألباء
الرتب محركة الفوت بين الخنصر والبنصر وكذا بين البنصر والوسطى أو ما بين السبابة والوسطى وان تجعل اربع أصابعك مضمومة وقد يسكن . الرجب بالضم ما بين الضلع والقص والارجاب بالفتح الأمعاء ولا واحد لها عند أبى عبيد أو الواحد رجب محركة عن كراع أو رجب بكسر الراء وسكون الجيم عن ابن حمدويه والرواجب بالفتح مفاصل أصول الأصابع أو بواطن مفاصلها أو مفاصل الأصابع أو قصب الأصابع وعن ابن الاعرابى الراجبة البقعة الملساء بين البراجم وقال والبراجم المشنجات في مفاصل الأصابع وفي كل إصبع ثلاث برجمات الا الابهام والواحدة راجبة وعن كراع ورجبة بالضم ثم قال ولا ادرى كيف ذلك لان فعلة لا تكسر على فواعل . الرحبي كحبلى اعرض ضلع في الصدر وما بين مغرز العنق إلى منقطع الشراسيف ومنبض القلب من الانسان والدواب والرحبتان ( الرحبيان ) بالضم الضلعان اللذان يليان الإبطين في اعلا الأضلاع أو مرجعا المرفقين . الرسوب بالضم الذهاب في الماء سفلا والكمرة لمغيبها عند الجماع ورسبت عيناه غارتا أو ذهبتا في رأسه جوعا . الرصب محركة ما بين السبابة والوسطى من أصولهما . الرضاب كغراب الريق أو المرشوف منه وفتات المسك أو قطعه وقطع الثلج والسكر والبرد وما تقطع من الندى على الشجر ولعاب العسل رغوته والمراضب الارياق العذبة وماء رضاب عذب الرّطب بالفتح ضد اليابس ومن الغصن وغيره الناعم وكصرد نضيج البسر والرطبة بالفتح الفصفصة بالعربية والاسفست بالفارسية وجمعها رطاب كقصعة وقصاع وسيأتي ذكرها في ف ص ص والمرطوب من به رطوبة كثيرة والرطوبة الغريزية التي فينا هي التي منها خلقنا والرطوبة الغريبة هي المتولدة فينا عن ضعف الهضم وكثرتها تابع لضعف الحرارة الغريزية وضعف الحرارة الغريزية تابع لنقصان الرطوبات الغريزية قال العلامة واما الرطب فيقال لما تقبل الاتصال والانفصال والتشكل بسهولة بحيث لا يظهر فيه ممانعة عن ذلك كما يقال الهواء رطب ولما هو بطبعه متماسك لكنه بأدنى سبب يصير قابلا لذلك بسهولة كقولنا للماء انه رطب ولما الغالب فيه الاسطقس الرطب كما يقال للشحم انه رطب ولما يتكون عنه من الأعضاء رطبا كما يقال للدم والبلغم انهما رطبان ولما إذا ورد على البدن الانساني وانفعل عن حرارته اثر فيه رطوبة